الوضعية الحمراء..
إيران تقترب من 180 ألف إصابة و5 محافظات في «وضع الإنذار»
واصلت إيران تسجيل إصابات يومية تفوق ألفي حالة، ما يقرّب العدد الإجمالي للإصابات إلى 180 ألفاً بسرعة ملحوظة، بعد 3 أسابيع من بلوغ 120 ألفاً، وفيما أكدت وزارة الصحة «الوضعية الحمراء» في محافـظة الأحواز، قال مسؤول صحي إن 55 في المائة من الإيرانيين لم يعودوا يلتزمون بالبروتوكولات التي أعلنتها الوزارة.

واصلت إيران تسجيل إصابات يومية تفوق ألفي حالة، ما يقرّب العدد الإجمالي للإصابات إلى 180 ألفاً بسرعة ملحوظة، بعد 3 أسابيع من بلوغ 120 ألفاً، وفيما أكدت وزارة الصحة «الوضعية الحمراء» في محافـظة الأحواز، قال مسؤول صحي إن 55 في المائة من الإيرانيين لم يعودوا يلتزمون بالبروتوكولات التي أعلنتها الوزارة.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة، سيما سادات لاري، إن محافظة الأحواز لا تزال في «الوضعية الحمراء»، محذرة من أوضاع محافظتي كردستان وكرمانشاه (غرب). كما أن الوزارة أكدت «وضعية الإنذار» في 5 محافظات، هي: بلوشستان وكرمان وأذربايجان الشرقية وأصفهان ويزد.
جاء ذلك في وقت جرى فيه تشخيص إصابة 2011 شخصاً وتأكيد وفاة 81 آخرين بفيروس «كورونا» المستجدّ خلال 24 ساعة. 811 شخصاً باشروا العلاج في المستشفيات، بعد ظهور نتائج الاختبار، فيما جرى التوقف عن الإبلاغ بالحالات الحرجة، وذلك بعد يوم من تغيير المتحدث باسم وزارة الصحة.
ومنذ إعلان أول حالتي وفاة في 19 فبراير (شباط) الماضي؛ تحولت إيران إلى بؤرة للوباء في المنطقة، ومنها انتقل الفيروس إلى دول عدة في الشرق الأوسط وخارجه.
وباتت حصيلة الوفيات الناجمة عن وباء «كوفيد19» عند 8506 حالات، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 177 ألفاً و938 شخصاً. وشفي 140 ألفاً و590 شخصاً من الفيروس، فيما تقول السلطات إنها أجرت اختبار تشخيص الإصابة بوباء «كوفيد19» لمليون و151 ألفاً و32 شخصاً.
وشددت لاري على أن الاستراتيجية الأساسية لوزارة الصحة «لا تزال قطع تسلسل المرض»، وطلبت من الإيرانيين العمل وفق البرتوكولات والمعايير الصحية والتزام التباعد الاجتماعي.
من جانبه، قال نائب شؤون العمل في وزارة الصحة، محسن فرهادي، للصحافيين أمس، إن الالتزام بالبروتوكولات انخفض بنسبة 55 في المائة.
وكشف المسؤول عن إغلاق 250 ألف مركز تجاري وصناعي لعدم الالتزام بالمعايير الصحية، لافتاً إلى أن أغلب التجاوزات تعود إلى المطاعم والمقاهي، وقال: «يجب علينا التزام المعايير إذا كنا نريد الحياة والنشاط الاقتصادي، وإلا فسنصاب بالفيروس».
ودعا فرهادي إلى تعريز وسائل النقل العام، لكنه عدّ الانتقادات لإدارة مترو الأنفاق مقبولة. ودعا الحافلات والطائرات إلى نقل المسافرين بنصف طاقتها الاستيعابية. وحذر في الوقت نفسه من أن السباحة في الأنهار من الممكن أن تؤدي إلى نقل الفيروس عبر المياه، لكنه لم يمانع استئناف العمل في المسابح بمدن خالية من الفيروس.
عن آخر أوضاع محافظة الأحواز، قال رئيس جامعة العلوم الطبية بمدينة عبادان، شكر الله سلمان زاده، إن المحافظة هي «الوحيدة التي فيها (الوضعية الحمراء) لكن كل يوم تشهد انخفاضاً جديداً للقيود».
وأوضح سلمان زاده في تصريح لوكالة «إيسنا»: «يقولون لنا إنه يجب استئناف العمل بالملاعب الرياضية وافتتاح المدارس، وهذا خاطئ». وطلب المسؤول من حاكم المحافظة والمسؤولين عن إدارة المدن، فرض قوانين جديدة. وقال: «يجب ألا تكون وصفة واحدة لكل البلد. الوضعية (حمراء) في الأحواز، ويجب فرض أكثر القيود».
في غضون ذلك، قال رئيس منظمة التمريض في إيران إن 7 آلاف من كادر التمريض أصيبوا بفيروس «كورونا» المستجدّ، ولقي 18 منهم حتفهم.
ونقلت وكالات إيرانية عن محمد ميرزا بيغي أن إيران تواجه نقصاً في كوادر التمريض، مشيراً إلى انخراط 56 ألفاً من كادر التمريض البالغ عدده 110 آلاف، في مواجهة وباء فيروس «كورونا». وقال إن بعض هؤلاء بقي في المراكز الصحية من أسبوعين إلى شهرين لمواصلة العمل.
وفي شأن متصل، نقلت وكالة «إيسنا» الحكومية عن مسؤول صحي بمحافظة أصفهان أن 5 آلاف من الكوادر الصحية، كانوا على صلة مباشرة بعلاج مرضى الوباء، لافتاً إلى وفاة طبيب وسائق من الكادر الطبي. وقال نائب وزير الخارجية لشؤون الاقتصاد، غلام رضا أنصاري إن «نشاط الحدود سيعود إلى طبيعة عمله في فترة ما قبل (كورونا)».